ابراهيم بن سعد الدين الشافعي

277

فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين والأئمة من ذريتهم ( ع )

فقام إليه عبيدة السلماني فقال : يا أمير المؤمنين اللّه الذي لا إله إلّا هو لسمعت هذا الحديث من النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ؟ قال إي واللّه الذي لا إله إلّا هو . حتى استحلفه ثلاثا وهو يحلف له . قال الحاكم : رواه مسلم في الصحيح « 1 » عن عبد بن حميد ، عن عبد الرزّاق . 215 - [ وأيضا قال الحاكم ] أخبرنا أبو نصر أحمد بن سهل الفقيه ببخارى قال : حدثنا أبو علي صالح بن محمد بن حبيب الحافظ البغدادي قال : حدثنا إبراهيم بن منذر الحزامي قال : حدثنا عبد اللّه بن وهب . حيلولة : وحدثنا أبو عبد اللّه محمد بن يعقوب الحافظ - واللفظ له - قال : حدثنا محمد بن إسماعيل بن مهران ، قال : حدثنا أبو الطاهر ، قال : حدثنا ابن وهب ، عن عمر بن الحرث ، عن بكر بن الأشجّ : عن بشر بن سعيد : عن عبيد اللّه بن أبي رافع مولى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم انّ الحرورية لمّا خرجت وهو مع علي بن أبي طالب قالوا : لا حكم إلّا للّه . فقال [ علي ] : كلمة حقّ أريد بها باطل إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وصف ناسا إني لأعرف صفتهم في هؤلاء يقولون الحقّ بألسنتهم لا يجاوز هذا منهم - وأشار إلى حلقه - [ هم ] أبغض خلق اللّه إليه ، منهم أسود [ علي ] يديه [ مثل ] حلمة ثدي [ المرأة ] . فلمّا قتلهم قال : انظروا . فنظروا فلم يجدوا شيئا ، قال : ارجعوا فو اللّه ما كذبت ولا كذبت - مرّتين أو ثلاثا - ثم وجدوه في خربة فأتوا به حتى وضعوه بين يديه . قال عبيد اللّه : وأنا حاضر ذلك من أمرهم وقول علي فيهم « 2 » . قال الحاكم : رواه مسلم في الصحيح عن أبي الطاهر . وقد ذكر مسلم رحمه اللّه لهذا الحديث شواهد غير ما ذكر « 3 » .

--> ( 1 ) نقله في هامش الكفاية عن كتاب الزكاة من صحيح مسلم ، وعن سنن البيهقي : ج 8 ص 170 ، وعن مجمع الزوائد : ج 6 ص 234 وعن الطبقات الكبرى : ج 4 / 2 / 36 . ( 2 ) ورواه أيضا في ترجمة عبيد اللّه بن أبي رافع تحت الرقم : ( . . . . ) من تاريخ بغداد : ج 10 ، ص 304 بسند آخر ، عن ابن وهب ، عن عمرو بن الحارث . . . ورواه أيضا النسائي في الحديث : ( 170 ) من الخصائص ص 139 ، عن الحرث بن مسكين ، عن ابن وهب ، عن عمرو بن الحرث . . . ( 3 ) كذا في الأصل . وقد رواه أيضا في البداية والنهاية : ج 7 ص 291 عن مسلم . أقول : وقد ذكرنا أيضا عنه وعن الذهبي في باب الخطب من نهج السعادة : ج 2 ص 410 ط 1 .